إذا شِئتَ مال اللهُو بي نحو فتْيَةٍ
يُديرُونَ جَيّاشاً من الخمرِ آنِيا
وكأسُهُم في كفِّ أبيضَ ماجد
كريمٍ جَعلْناهُ على القَومِ قَاضِيا
يَغُضُّ عَنِ السّكران من فضل كأسهِ
ويملا على مَن كانَ في القوم صَاحِيا
فَراحُوا ومنهُم ذّاهِلٌ عن ثَيابِهِ
ومُنْتَعِلٌ في القومِ قد راح حافِيا
فلما التقينا من غَدٍ قال قولةً
ألا يا إبن كعب هل أحَسْتَ ثيابيا
يًسَائِلُني عنها وَهْي في مكانِها
ولو لَبِثَتْ حَوْلاً أقَامَت كَما هيا