سَقَطَت قَدَاسَةُ مَن يُحِبُّ ويَكرَهُ
فَلِمَن يُقَدِّمُ يا قصيدةُ شُكرَهُ؟!
وبِمَن يُحَارِبُ حِينَ يُبصِرُ شَعبَهُ
مُتَغرِّبًا وسِوَاهُ يَمسَحُ ذِكرَهُ؟!
وبمَن سَيَعبُرُ والرِّفاقُ جميعُهُم
عَدَمٌ يُقَرِّبُ لِلفَريسةِ وَكرَهُ؟!
وَجَعٌ وقافِيَةٌ بخَمسَةِ أَحرُفٍ
جَنَحَت عليهِ فأَينَ يَعصِرُ فِكرَهُ!
سَكِرَت به الحَسَرَاتُ والعَبَرَاتُ في
وَطَنٍ يُجَرِّعُهُ ويَلعَنُ سُكرَهُ
تَرَكَ الأُسُودُ عَرينَهُم بيدَيهِ مُذ
هَتَفُوا بهِ والذئبُ يَغزِلُ مَكرَهُ
وَجَعُ الضَّمِيرِ الحَيِّ أَنْ تَتَحَمَّلَ ال
قَلَقَ الصَّمُوتَ بهِ.. ومِثلُكَ مُكرَهُ