يُوْصِيْكُمَا أَبُوْكُمَا اِبْنُ ثَعْلَبَةْ
بِمَا اشْتَهَاهُ كُلَّمَا وَأَعْجَبَهْ
بِمَا اشْتَهَاهُ مِنْكُمَا وَأَعْجَبَهْ
بِمَا اشْتَهَاهُ لَكُمَا وَأَعْجَبَهْ
مِنَ الْخِصَالِ الْغُرَرِ الْمُنْتَخَبَةْ
ابْنَيَّ إِنَّ الْعِزَّ صَعْبُ الْمَكْسَبَهْ
بَنِيَّ إِنَّ الْعِزَّ صَعْبُ الْمَكْسَبَهْ
وَمَا عَدَاهُ فَالْخِزِيْ وَالْمَثْلَبَهْ
وَرُبَّمَا يَلْقَى امْرُؤٌ مَا طَلَبَهْ
بَلْ رُبَّمَا أَخْطَأَهُ وَخَيَّبَهْ
بَلْ رُبَّمَا أَخْطَأَهُ وَجَنَّبَهْ
فَالْتَمِسُوْا الْعِزَّ وَرُوْمُوْا سَبَبَهْ
فَإِنَّ فِيْ الْعِزِّ الْأُمُوْرَ الْمُرْغِبَهْ
وَصَاحِبُ الْعِزِّ رَفِيْعُ الْمَرْتَبَهْ
يَرْفَعُ أَقْصَى قَوْمِهُ وَأَقْرَبَهْ
وَالْعِزُّ فِيْ أَرْبَعَةٍ مُسَبَّبَهْ
وَالْعِزُّ فِيْ أَرْبَعَةٍ مُنَسَّبَهْ
فِيْ كَرَمٍ لِلْمَرْءِ يُعْلِيْ حَسَبَهْ
وَنَجْدَةٍ حَاضِرَةٍ مُرَتَّبَهْ
وَنَجْدَةٍ حَاضِرَةٍ مُوَثَّبَهْ
وَلُغَةٍ مَسْمُوْعَةٍ مُعَرَّبَهْ
وَرَأْيِ صِدْقٍ حَيْثُ أَرْسَى أَرْسَبَهْ
وَرَأْيِ صِدْقٍ حَيْثُ أَرْسَ أَرْسَبَهْ
فَهُنَّ مَا إِنْ هُنَّ إِلَّا مَوْهِبَهْ
ابْنَيَّ مَا أَسْنَى الْعُلَا وَأَهْذَبَهْ
بَنِيَّ مَا أَسْنَى الْعُلَا وَأَهْذَبَهْ
وَمَا أَجَلَّ ذِكْرَهُ وَأَرْغَبَهْ
وَمَا أَلذَّ طَعْمَهُ وَأَطْيَبَهْ
ابْنَيَّ خَيْرُ النَّاسِ مِنْ لَنْ نَسْلَبَهْ
تَحَيَّرَ النَّاسُ مِنْ أمْرٍ سَلَبَهْ
وَمَنْ حَوَى مَرْغُوْبَهُ وَاكْتَسَبَهْ
لَا سِيِّمَا إِنْ كَانَ مِمَّنْ قَرَّبَهْ
لِفَكِّ عَانٍ أَوْ لِضَيْفٍ نَدَبَهْ
أَوْ لِزَمَانٍ مَاحِلٍ ذِيْ مَسْغَبَهْ
أَوْ لِزَمَانٍ مَاحِلٍ ذِيْ مَتْرَبَهْ
يُطْعِمُ فِيْ لَأْوَائِهِ ذَا مَقْرَبَهْ
وَالْبَائِسَ الْمُعْتَرَّ أَوْ ذَا مَتْرَبَهْ
وَإِنْ دَعَا الدَّاعِيْ لِأَمْرٍ أَرْعَبَهْ
مِنْ حَادِثٍ هَرَّ بِهِ وَأَرْهَبَهْ
قَرَّبَ لِلدَاعِيْ السَّمِيْعِ سَلْهَبَهْ
شَدَّ عَلَيْهِ لِبْدَهُ وَمَرْكَبَهْ
شَدَّ عَلَيْهِ لِلِقَاءِ مَرْكَبَهْ
وَ شَدَّ مِنْ بَعْدِ الْحِزَامِ لَبَبَهْ
ثُمَّ اسْتَوَى مِنْ فَوْقِهِ وَقَرَّبَهْ
نَحْوَ الْوَغَى مُقْتَلِدًا مُشَطَّبَهْ
نَحْوَ الْوَغَى مُقْتَلِبٌ مُشَطَّبَهْ
مُمْتَقِلًا لِلطَّاعِنِيْنَ سَلَبَهْ
يَأْتَمُّ مِنْ جَمْعِ الْعَدُوِّ مِقْنَبَهْ
حَيْثُ يَرَى جُمْهُوْرَهُ وَمَوْكِبَهْ
رَامَ الْبِرَازَ مُعْلِنًا وَنَدَبَهْ
رَامَ الْبِرَازَ مُعْلِنًا وَانْتَدَبَهْ
حَتَّى إِذَا صَاحَ بِهِ مَنْ طَلَبَهْ
انْهَدَّ كَاللَّيْثِ لَهُ فَأَعْطَبَهْ
بِطَعْنَةٍ فَاغِرَةٍ مُنْثَعِبَهْ
بِطَعْنَةٍ فَاغِرَةٍ مُنْتَعِبَهْ
يَرْكَبُ مِنْهَا رَأْسَهُ وَمَنْكِبَهْ
ذَالِكُمَا الْعَالِيْ الرَّفِيْعُ الْمَنْقَبَهْ
يَأْمُلُهُ الْحَيُّ وَيَخْشَى غَضَبَهْ
يَأْمُلُهُ الْحَيُّ وَيَخْشَى عَصَبَهْ
وَهْوَ فَيَحْوِيْ حَيْثُ رَامَ أَرَبَهْ
وَهْوَ فَيَحْوِيْ حَشَدُ أَمَّ أَرَبَهْ