مِنْ نَسْلِ مَسْعُوْدٍ وَعُبِّدَ اِسْمُكَ
أَضَافَكَ الرَّحْمَنِ مَنْ سَمَّاكَ
فَعِشْتَ عُمْرَكَ رَاضِيًا مُسْتَرْضِيًا
رَبَّ العِبَادِ فِي مَدَى مَحْيَاكَ
أَتَتْكَ (أَقْدَارُ الإِلَهِ) لِيَرْتَقِي
بِإِذْنِ رَبِّكَ لِلْجِنَانِ حَيَاكَ
بِرَحْمَةِ الرَّحْمَنِ تَلْقَى مَنْزِلًا
فِي جَنَّةٍ تَسْعَدْ بِهَا عَيْنَاكَ
تَرْثِيْكَ مَكَّةَ بِالجِبَالِ وَرَمْلِهَا
وأَمَاكِنٌ فِيْهَا السُّجُوْدُ لَقَاكَ
تَرْثِيْكَ آثَارُ النَّدَي فِي مَدِّكِ
يَا مِنْ شِمَالِكَ لَا تَرَى يُمْنَاكَ
يَرْثِيْكَ خَيْرٌ قَدْ سَقَيْتَ بُذُوْرَهُ
وقِطَافُهَا فِي جَنِّةٍ تَلْقَاكَ
يَرْثِيْكَ مَنْ لَاقَاكَ يَوْمًا وَ جْهُهُ
ومَنْ سَمِعْ عَنْكَ وَ لَمْ يَلْقَاكَ