إِذَا نَبَضَ اليَرَاعُ بِبَيْتِ شِعْرٍ
سَمِعْتُ الحِبْرَ يَنْبِضُ فِي اليَرَاعِ
فَيَحْضُرُنِي الشُّعُورُ بِلَا شُعُورٍ
وَيَأْخُذُنِي الخَيَالُ إِلَى المَتَاعِ
أَرَى فِي الأُفْقِ ثَغْرًا وَابْتِسَامًا
وعِطْرُ الثَّغْرِ أَنْفَاسُ الدِّلَاعِ
فَأَرْسَمُ أَحْرُفِي مِنْ عِطْرِ فِيهَا
عَلَى خَدِّ الغَرَامِ وَبِالْتِيَاعِ
لَإِنَّ حَبِيبَتِي أُنْثَى وَأُنْثَى
تَفُوقُ الكُلَّ حَتَّى بِالطِّبَاعِ
بِهَا غُنْجٌ يُسَابِقُهُ الحَيَاءُ
بِهَا الحُسْنُ إِلَى حَدِّ النُّخَاعِ
هِيَ الرِّيمُ الغَزَالُ بِوَصْفِ ظَبْيٍ
وَلَيْسَ الظَّبْيُ يُشْبِهُ لِلضِّبَاعِ
أَهِيمُ بِعِشْقِهَا مَا دُمْتُ حَيًّا
أَهِيمُ بِعِشْقِهَا وَبِلَا انْقِطَاعِ