أَمُوْجُ مَحَبَّةً فِي بَحْرِ حُبِّي
بِنَبْضَةِ خَافِقٍ فِيْهِ الجُنُوْنُ
فَلَا عَقْلًا يَكُوْنُ بِعُنْفِ حُبٍّ
جَمَالُ الحُبُّ فِي العُنْفِ يَكُوْنُ
سَأَبْقَى حَيْثُ مَا كَانَتْ وَكُنْتُ
بِنَبْضَاتِي وَإِحْسَاسِي أَكُوْنُ
إِذَا مَا حَلَّ بَرْدٌ تَرْتَدِيْنِي
وَفِي الأَصْيَافِ أَهْدَابِي غُصُونُ
وَتَرْوِيْنِي بِحُبٍّ كَيْفَ أَرْوَى
أَنَا الضَّمَآنُ لَا أُرْوَى عُيُوْنُ
إِلَيْكِ حَبِيْبَتِي نَبْضِي وَهَمْسِي
وَلَعْثَمَتِي وَقَلْبٌ لَا يَخُوْنُ
إِلَيْكِ فَصَاحَتِي فِي نَبْضِ شِعْرِي
بِإِلْهَامٍ بِمَا فِيْهِ حَنُوْنُ
فَإِنَّ الكَوْنَ كَوْنٌ فِي كِيَانٍ
لَكِ الأَيَّامُ فِيْهِ وَالسِّنُوْنُ
فَمَا أَنْتِ بِأُنْثَى أَيُّ أُنْثَى
ضَجِيْجُ النَّبْضِ يَعْزِفُهُ السُّكُونُ
سُكُونُ الحُبِّ لَا يَرْضَى بِصَمْتٍ
ضَجِيْجُ الحُبِّ تُرْضِيهِ الفُنُونُ
أَحِبِّينِي كَحُبِّ الأُمِّ طِفْلًا
فَإِنَّ الأُمَّ لَا تُنْسَ البُطُونُ