تخطَّ إلى المحتوى

أرأيت ماذا فعل صدك بي جعلت من السادنة تكلم الفكرة وما أنا بمكلمتها إلا لأني أحببتك وأحببت الفكرة

غير معروف

١٧ بيت

الوصف

أرأيتَ ماذا فعلَ صَدُّكَ بي؟ جعلتَ من السادنةِ تُكلمُ الفكرةَ، وما أنا بمُكلمتِها إلا لأني أحببتُكَ.. وأحببتُ الفكرة.

تتراقصُ الفكرةُ أمامي وتتمايلُ دَلعاً

تظنُّ أنَّ غوايتَها ستُرديني صريعةً أَبدا

تنثرُ عبيَرها المشتعلَ بالغيظِ محملةً

بشوقٍ يمارسُ طقوسَ الرغبةِ.. الأكثَر ذَنبا

تُحاولُ جذبي برباطِ خصرِها، ويا لمكرِها!

تثرثرُ في أُذني سراً.. وتستهدفني قَصدا

ولكنها لن تضاهيَ مكري، فأصدُّها بحزمٍ

قائلةً لنفسي: "أنتِ لها يا فتاةُ.. وقْعاً وأثرا"

تأهبتْ هيَ، وقالت في تحدٍّ وغطرسةٍ:

"وهل أنتِ قويةٌ بما يكفي.. لتقفي ضدي نِدّا؟"

فأجبتُها بكبرياءٍ: "لستُ قويةً.. أنا آمِرةٌ

ونهايتي حقيقةٌ جليّة.. وأنتِ مجردُ فكرةٍ لن تَعْدى"

ضحكتْ بخريرِ سخريةٍ وقالت: "اليومَ رَبحتِ..

لكنَّ غداً سيكشفُ مَن فينا ستملكُ اليدَ الطولى"

فأجبتُها والهدوءُ يسبقُ العاصفة في عيني:

"حسناً.. بما أنكِ تتحديني، فأنا في انتظاركِ غداً.. وشكراً"