ليس لي في هذه الأرضِ مكانْ
قدمي تبحث عن موطنها
ويدي تلمس في الليل جدار الخوف!!
فابسطي الآنَ ذراعيكِ لحزني
واحضني أمسي وأحلامي السرابْ
أرضهم؟!...
لم تُعطني إلا مواويل حزينة
وأبي لم أرثْ منه سوى إسمي ودينه
فاتركي أصنام آبائي على حُرمتها
واهجري هذي المدينة
واطرقي باب خيالي وادخليه
ربّما ابصرتِ فيهِ
بعض مارسمت يداي
لعيونٍ قبل عينيكِ هويتْ
وخدودٍ قبل خدّيكِ اشتهيت
فاتركيها...
سوف يمحوها الزمان
أدخليني أرض عينيكِ فإني
ليس لي في هذه الأرضِ مكان!