حفظتُ الطريق الى داركمْ
حصاةً حصاةً وشبراً فشبرا
وعشتُ من الليل في حبكم
تفاصيلَ صارت مسائلَ كبرى
إذا ما وقفتُ على بابكم
خفضتُ جبيني وأشعلتُ عشرا
تقمّصني الحبُّ حتى نسيتُ
كياني فلا أملك الآن أمرا
هو الآن يمسكُ أوراقه
ويكتبُ فيكِ كما شاءَ شعرا
تحيَّرتُ فيه فماذا أقولُ
لقلبي بصدري إذا صار جمرا
سألتُ الذين استضافوه قبلي
وشاورتُ فيهِ زيداً وعمرا
فكلٌّ تحيّرَ عند الجوابِ
وقالوا لتصبرْ فما حلتُ صبرا
وناديتُ في الليلِ آيةَ حسنٍ
تُميتُ وتحيي وتمطر شعرا
وتملكُ عينينِ جوهرتينِ
تصبّانِ خمراً لقلبي وسُكرا
فلا تسألوني إذا ما جننتُ
عليها وأحرقتُ عقلاُ وفِكْرا
وقولوا غرامٌ أصاب الفؤاد
وأهل الغرامِ بما فيهِ أدرى