في أفقه البصري
يشقّ بويب تجاعيد وجهه
المحنّط
بين حنايا خافقيه
تنبض للأرض صحوةُ
... أخرى
آآآآآآآآآآآه
يا شاعر البصرة
وشط العرب
كم...
وكم غفت بين أناملك الحزينة
قوافٍ متمرّدة
وقفت.. تفتح ذاكرة
... على مصراعيها
للشمس
للضياء
تلثمُ مدنك المروضة
أيها الطائر الاسطوري
الذي تحرّرت عنده
أجنة الاوزان والقوافي
واستعمر من طيّه
هموم نهره الصغير
باسطاً ذراعيه
يداعبُ نوافذ شعره المنضد
في السلال
وفي جراره... يصفق الغروب
لظل الشجر
يكوّر أجراس برجه القديم
في قرارة البحر
ضاعت
ها أنت قد عدّت... ثانية
تمسح صدى وفيقه
والغافيات
بسنا دموعك التي
توهجت
بكفيك... تلّوح
الى ضفافك نهرك
وتوميء
الينا... مرة أخرى