في هدأة العراء،
تجثو على ركبتيها..
مرافئ،
أطبق عليها صوت من الرصاص
البارد..
يجرح الكبرياء بأنفاسهِ
شهوة تراقص،
أقصر مسافة...
أنكسر الضوء فيها على مسار،
يلعن وجوهاً مستترة..
خلف كواليس حنجرة،
انتفض التحديق فيها، مسامع
النصّ..
مازالت هناك طريقة أخرى،
تضجّ بالانفلات،
أن تبيع رداءك الأبيض،
لتجار الحياة..
أن يقتل فيك رمق الأسواق،
عناوين النهار..
أو، فكّ مفترسُ من أيقونة
موقوتة بالانفجار..
سأعلن: أنّ الشكل الدائري،
توقيت صحراويّ
وأنّ الهروب إلى الماضي،
بطاقة توديع
وأنّ العشق الفاني..
تسلية.. فيها صلاة تراويح،
وأنّ ضياع البؤس..
مجرد خرافة شاعر
نخلعها عند الحاجة
اللونُ.. يسحب
الظلّ، بلا رحمةٍ
يصلبه.. بهوس الثرثرة
على شفرة تزحلقت، فيها
من القمة،
حدّة الابتسامة..
في قرارة العثور، طافت..
فقاعة من نزوة،
بلا أجنحة
أسقطتُ شراع الكبت الأسود..
في ثورة..
لم تزل،
تتآكل في وضح النهار.