أُكتبْ بذاكرةِ المدادِ تلهّفي
كم كان حبُّك غيمةً وستختفي
أمشي إليك وبالقصائدِ شاعري
لأريكَ يا عرشي مقامَ تَصوّفي
يتلو على الأشعار دعاءَ لقائنا
قلبي يُصلّي بالخشوع لكي تفي
دعه يضمد بالوصال مشاعري
وإذا رحلتَ... فبالدعاءِ سيكتفي
إنّي نذرتُ الشوقَ صمتًا ناطقًا
لتعانقَ الذكرى كقلبٍ مُدْنَفِ
دعني أراقص لحن شعري بالجفا
وتري يغني بالكمان و يحتفي
فالعشقُ في الاحداق نزْف هالك
قد قال في سري: كفى فلترأفي
إخفي جراحَ الروحِ عن أنظارِهِ
أنتِ المليكة نظمه المرهف
ما عدتُ أدركُ هل أراه حقيقةً
أم أن وهجَ الحبّ صارَ تَخوّفي.