مَاتَ الجَمِيعُ فَمَاذَا يَحْلُمُ القَلْبُ؟
وَفِي رُبَى غَزَّةٍ تَسْتَوْطِنُ الحَرْبُ
يَا رَبَّنَا وَدِمَاءُ الطِّفْلِ شَاهِدَةٌ
هَلْ بَعْدَ هَذَا الأَسَى يَبْقَى لَها شَعْبُ؟
تَهَاوَتِ الدُّورُ لَا صَوْتٌ يُؤَانِسُهَا
وَالدَّمْعُ فِي مُقْلَتَيْهَا صَامِتٌ صَعْبُ
وَالأُمُّ تَحْمِلُ أَشْلَاءً مُبَعْثَرَةً
تَبْكِي وَفِي صَدْرِهَا الآهَاتُ وَالْكَرْبُ
أَيْنَ الَّذِينَ تَغَنَّوْا بِالسَّلَامِ وَقَدْ
ضَاعَ السَّلَامُ وَهَلْ يَبْقَى لَهُ دَرْبُ
مَاتَ الجَمِيعُ وَلَكِنْ لَمْ يَمُتْ وَطَنٌ
قَدْ عاشَ فِي غَزَّةَ الإِيمَانُ وَالْحُبُّ