هٰذَا الَّذِي بِيَدِي نَظْمٌ أَيَا أَنْتِ
أَمَّا الْمَعَانِي فَمِنْ فَيْضِ الْهَوَى تَأْتِي
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الشِّعْرَ يَسْكُنُنِي
حَتَّى سَمِعْتُ صَدَى سَطْرِي مِنَ الْبَيْتِ
إِنِّي أُرَتِّلُ مَا فِي الْقَلْبِ مِنْ شَغَفٍ
وَالْقَلْبُ أَدْرَى بِمَا أَخْفَيْتُ فِي صَوْتِي