يا أميرَ القريض أُسْعِدتَ بالا
آمِنَ السِّرْبِ حاضرًا ومَآلا
ووقَى الله مصرَ والسّاكني مص
رَ هوانًا، وفتنةً، وضَلالا
الحَفِيُّون بالعروبة والقُرْ
بَى وبالمسلمين آلاً فآلا
ووقى النّيلَ عادياتِ اللّيالي
وذُرا النيلِ مَنْ بَراها تعالى
هَزَّني شَدْوك الرّخيمُ على السدْ
دِ، فأضحت آلامه آمالا
وكَسَتْه الخلودَ، لا قوّةَ المع
مار قل للمعمار يا صاحِ لالا
بل كسته الخلود غرّ قوافي
ك خلودًا يصارع الأجيالا
أسكرَ النيلَ سحرُها فتدانى
طيِّعَ الخَطْوِ صوبه سيَّالا
هَزَّ شعري الولاءُ من عاهل الشّع
ر إلى العاهل القويِّ منالا
خصَّ شبْل الأباظ بالشّعر سحرًا
الذي خصَّ بالسَّداد جمالا
ليت شعري ماضرَّ تلك القوافي
حاكتِ الشّهب رِفعةً وجلالا
لو تغنَّى هزارها بقبيل
بذلوا بالنفيس أرضًا ومالا
لأِشِقَّاءَ في الشّمال أعِزَّا
ءَ وباعوا بعد القرار ارتحالا
شَتَّتوا شملَهم ليجتمع الشّم
ل ثلاثًا، فيالَهم أبطالا
أغرقوا المجد طارفًا وتليدًا
وارتضَوْها من بعد حالٍ حالا
هم بنو النُّوب من أشاوسَ بوهي
ن وأرض الرّموز في سُوح بالا
والدّفوف الثكلى يناوحُها النخ
لُ العماليقُ بكرةً آصالا
والمحاريبُ، والطلاسمُ حيرى
كم تَأبَّتْ على الدّهور الزّوالا
والتّماثيلُ شامخاتٌ يُرَدِّدْ
نَ حديثَ التّاريخ قِيلاً وقالا
من ترانيمَ أو أهازيجَ تُتْلَى
ونواعيرَ دامعاتٍ ثكالى
في دبيرا وسرّةٍ وبتنْقَا
رَ وأشكيت ما رأيتُ ومالا
آلَ ناتونَ عابَثَ الدهر طفلاً
مَنْ بناكم، وجال فيه وصالا
يابني النّخل، والأمور قضاءٌ
مُبْرَمُ العهد، والليالي حُبالى
يَدُ عبُّودَ سوف تأسو جراحًا
فيكمُ إنّ وعده مازالا
قد عهدتم فيه غَيورًا رحيمًا
نافذَ الوعْدِ مُنجزًا فعَّالا
أَرْيَحِيًا ومنصفًا وأبيًا
دائبًا في إصلاحه رِئْبالا
طاهرَ الذّيل والسّريرة سَبَّا
قًا إلى المكرمات يهوى النّضالا
في إباءٍ وعزَّةٍ وشموخٍ
وتعالٍ، أنْعِمْ بهنَّ خِصالاَ
إنّه هكذا وأكثر من ها
ذا فطيبوا نفسًا وقَرُّوا بالا