بَرَدى باعثَ السُعودِ
كَيفَ تَشقى فيكَ بُنوك
ماؤُكَ العَذبُ الوُرود
إِنَّ فينه حَياة للمروج للمروج
تَسقي الحَدائق الغَنّاء
جارياً بِالتبر المَسبوك
فَتَزهو المُروج الخَضراء
بِنَبتِها الذاكي الأَريج البَهيج
وَاديك وادي الخَير العَميم
وَموئل العزّ أَهلوك
وَقَديماً حَيّ القَديم
كانوا مرقاةً لِلعُروج لِلعُروج
هَل تَذكر عَهد الأَوَّلين
عَهد الفاتِحين المُلوك
يَومَ سُدنا الناس أَجمَعين
وَكُنا شُموساً في البُلوج في البُلوج
تَرى عَرا ماءَك النضوب
أَم جُرِحتَ فَلم يَأسُوك
أَم دَهاك صَرف الخُطوب
فَأَصبَحت في أَمرٍ مَريج وَمَهيج