تخطَّ إلى المحتوى

قفا خليلي غنيا لي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

قفا خليليَّ غَنِّيا لي

بدرّة الدّهر واللّيالي

بعيدنا المشرقِ المفدَّى

بكلّ نفسٍ وكلّ غالِ

قولا له، عُدتَ بالأماني

بيضاءَ يا عيدُ كالزّلال

أتيت عيدًا، وبعدَ عيدٍ

في يوم عيدٍ يا خيرَ فال

ملأتَ بالبهجة الحنايا

وجدْتَ بالشّعر وبالخيال

شعرٌ كوحْي السّماء صدقًا

فآلَ كمكنونةِ اللآلي

أشدو به عاليًا رصينًا

مهنِئًا موطني وآلي

بما حبَتْنا به اللّيالي

حُرِّيةً صعبةُ المنال

آلت إلينا الأمورُ فيها

فيما نُعاديه أو نوالي

لا شيءَ كالقَيْدِ حين يجلو

ولا كحريّة اللّيالي

سبحانَك الله يا عظيمًا

يُبدِّل الحال بعدَ حال

وهبتَنا الحقّ كلَّ حقٍ

من غير سيفٍ ولا نِصال

من بعد أن كان حلمَ ليلٍ

وكان ضَربًا من الخيال

هذا على أنّنا جُبلنا

على الملاقاةِ والنِّضال

أُسُود غابٍ إذا غضبنا

وقَلَّ هذا ولا أغالي

وإن رضينا، فنحن قومٌ

ملائكيّون في الفعال

ولا نؤاخي، ولا نعالي

إلا على صالح المعالي