خَلتِ الدار سامرًا وأنيسا
حينما اغتالت المنون أنيسا
وأهاج النَّعيُّ - يا ويلتا منه
جوًى لافحًا ودمعًا حبيسا
يا أبا أشرفَ وفقدُك رزءٌ
كان ما نرتجيه منك مسيسا
عجبٌ أنت في الحياة وفي المو
ت تبثّ الهُدى وتلقي الدّروسا
أسكنوك القلوبَ كيف تبدَّلْ
تَ فأسكنتها الأسى والبوسَا؟