قدمتُ من الممات إلى الحياةِ
فكن بالقرب كي تحيي رفاتي
تجيء إليَّ حين يضيع اسمي
وحين تتيه في عيني جهاتي
أنا النجوى إذا ما الحب نادَى
وما شُفيتْ جراحي بالشتاتِ
مناديلي مطرّزة بستر
وأنت مناي لا تدري صفاتي
فما أحببت غيركَ من رجال
أتوصد بابك البلوى أناتي؟
بهجرك إنني سأموت حبا
أما آن الأوان إلى نجاتي
أنا من قد حملتك في فؤادي
ولم أَعلم بِأَن الحزن آت
فسبحان المغيّر للحنايا
فكيف تطبِّب الأشعار ذاتي
ستعلم أنني الأنثى خصالا
وتسقط في الهوى نزفا دواتي
سيتركني وأتركه قصيدي
لأمضي والسكينة في خطاتي
فإن عاد الحنين إليّ يومًا
تصدُّ صراخه حفظًا صلاتي
أداوي بالدّعاء بقايا وجدي
وأغلق باب شوقي بالتفاتِي