مدنٌ كأن الليل مدّ رداءَ
وتنقطت في راحتيه حياءَ
وكأنني أنشأتُ حين أجبتها:
مدنٌ توزع حولك الأشياء
يا هذه الأشياء ثمة دميةٌ
تتصنعين لأجلها الإعياء
قالت: أحاول أن أكون... كتمتُها
كلٌّ يحاول أن يكون سماء
عفوًا.. ركنت القول فيكِ شقاوةً
طبعي أناور في ال (كذا) الإملاء
وأميل حد الصرف عنك مئونة
لأشكل الأفعال والأسماء
ستقول إحدى مقلتيك: مراوغ
وتقول أخرى: لا تلم حواء
وأضاحك الأقراط عند نفورها
هي كالمدينة تنثر الأضواء
وأسير مبتذلا كأي حقيبة
تطوي على تعب الرصيف شقاء
وكأيّ مرتبكٍ يعدّ أصابع ال
ماضين حين يقدمون عزاءَ
ما كنت أعلم أنّ لي في حظّها
طبعَ المدائن تأكل الأشياءَ