بِنَصْرِكَ يا إلهي يومَ بدْرٍ
لطه الهاشميِّ وللصحابِ
فلا تُظْفِرْ بنا جيشَ النّصارى
وعاجلهُمْ بصاعقةِ العَذاب
وعاجلهم بتدميرٍ وحطْهُمْ
على أيدي ملائكةٍ غضاب
بشِيبٍ من لظى الهَيْجا ومُرْدٍ
على جُرْدٍ مسوّمَةٍ عِراب
إذا ما قد غزوا في الجيش صارت
له الأَسْدُ الضَّراغِمُ كالذئاب
وفي أيمانهم سُمُرُ العَوالي
وكل معوَّدٍ قَطْعَ الرّقاب
ومن رمحٍ ردينيٍّ وسهْمٍ
وعَضْبٍ لا يخون لدى الضِّراب
وشَتِّتْ شملهم طرّاً وسَلِّطْ
عليهم كلَّ ذي ظُفْرٍ وناب
ووجِّهْ نحوهم دهياءَ ترمي
جنودَ الشَّرّ بالعَجب العُجاب
تَهُدُّ حصونَهم هَدّا وتلقي
على الآطام صخرًا كالهضاب
ليصبح دهرُنا أيامَ عيدٍ
وأيام المَسَرّةِ في شباب
وصلِّ إلهنا أزكى صلاةٍ
على الهادي الموفَّقِ للصواب