وأضيقُ رغمَ رحابةِ الملكوتِ
وسأستكينُ بعضةِ التابوتِ
وسأنثر النعوات فوقكَ أنجماً
كي تهتدي لوسامة المنحوتِ
يا ليت أني في ترابكَ جدولٌ
لوجدتَّني أحبو إلى المكبوتِ
لشربتَ بوحاً واغتسلتَ بشاعرٍ
سكبَ القصيدَ بحضرةِ المنعوتِ
يا ليت أنك ما عبئتَ بصرختي
وقضيتَ للثورات حكمكَ:مُوتي
في كل يوم أفتديك بزفرةٍ
حتى قتلتُ بشهقة الساروتِ
اليوم أنوي أن أزف قصائدي
للغارقين بغفوة الحانوت
وأعاقر الأوطان حولك غربةً
لأقيم فيك ولائم التابوت