ألم تريا علم المكرمات
وبدراً تجاوز أسنى الصفات
ومن هو لي عدة لا تحول
لأقصى الحياة بعد الممات
وكيف بدا وجه هذا النهار
إذ ودع الورد في الباكيات
وأبدت لنا زفرات الرياح
نياحاً يزيد على النائحات
ولما رأى البين ثكل النهار
على الورد والديم المسعدات
رثا لوداع على غفلة
وألفين في سورة المهلكات
وأبقى من الورد ما يستديم
به الطيب كل خليل موات
أواخر تنسيك من حسنها
أوائلها إذ بدت طالعات
تضاهيك بشراً وتعجز ذا
الوصف بالمعجزات
ولكنها مع إحسانها
أتتك عجل زائرات
وقد طبت قبل على الأمهات
فطب بعد واطرب على ذي البنات