أما وخد له معذر
ومبسم الخاتم المجوهر
وخصره المتعب المعنى
بثقل ما ضاق عنه مئزر
ولمةٍ أسبلت أثيثاً
كأنه وابل معطر
وورد خديه بعد سكرٍ
والغنج من حظه المحير
إن لعينيه في فؤادي
أشد من وقع كل خنجر
إن خلته ضيغماً قطوباً
أو أسداً عابساً غضنفر
فهو من الحسن كل بدر
وهو من الطيب كل عنبر
ريقته خمرة ولكن
شيب شذاها بطعم سكر
لو كان في الخلد مثل هذا
تاه على الحور أو تكبر
في شبهه قال مثل هذا
من أحسن الوصف ثم ندر
مظفر كاسمه مظفر
أخلاق ليث وخلق جؤذر