الألوان تغيّر مذاقها في
فمي..
لأنها احترقت بدخان
الالتفاتة
ولأننا نسينا همومنا
في ملابسنا المتهرئة
جعلنا عيوننا
تكثر من
التحديق..
ماذا أقول لها حين
تأتيني:
وهي تحمل سلة من
الورود،
هل سيأتي الذئب ثانية
ليخطف ليلى؟
أ ويأكلها كما
أكل الذئب يوسف
حين قالوا
لأبيهم.. كذباً؟؟!
أنا... يا صديقتي
آدم الذي ترك الجنة وراح وراءك
يخبئ في خبايا أوراقك
المتساقطة...
تفاحة الهروب
فأنا إنسان مثلك
أتعبته كثرة الهرولة
أنا آدم في ملابسه
سلالة عجيبة