لما فتحتُ غلافه في روضتي
ولمستُ في شوقٍ حواشي الصفحة
خاطبتها بالحبِّ يملأُ لهجتي
لاتجزعي ياحلوتي من لمستي
فأناأحبك صادقاً يامهجتي
لما حللتُ بكلِّ لطفٍ سلكه
- وشممتُ آياتِ الكتابِ ومسكهُ
هتفَ الفؤادُ بلهفةٍ ياويكَهُ
قلبي يريدكِ أن تكوني ملكَهُ
ياويلَ قلبي من هواكِ وحيرتي
ترجو المعاني أنْ أكونَ محبِّذاً
ولما حوى القرآنُ كنت منفذاً
فهتفتُ منْ روحي ومن قلبي إذاً
أنتِ التي أرجو لقلبي منقذاً
يامنْ أراها في
المنامِ حبيبتي
وحلاوةُ الإيمانِ منْ سَكراتها
أزكتْ حياتي بعد طولِ سباتها
فهرعتُ أجني الكرمَ من جَنباتها
وأذوقُ طعمَ الشهدِ منْ قبلاتها
حتى يذوبني
الغرامُ بسكرةِ
ولقد حلمتُ بأنني في نزهةٍ
وأطوفُ بالبيت العتيق بمكةٍ
وأقبلُ الحجرَ الكريمَ بكعبةٍ
وأضمها ضمَّ الحنانِ بقوةٍ
حتى يُفجَّرَ داخلي منْ ضمتي
رمضان ياخيرَ الشهورِ بما حوى
أقبلْ فقلبي اليومَ ممتلئٌ جوى
ستهيمُ روحي فيكَ من بعدِ النوى
وأذوقُ منك أماكناً تحكي الهوى
ماذقتها أبداً
سوى في فكرتي
وعلى البخاري في الصحيحِ ومسلمِ
أبحرتُ في قولِ النبي الأكرم ِ
خير المعاني قد مزجتك في دمي
وأحسُّ شهدك قد تفجّر في فمي
والقلبُ يخفقُ
خفقةً في خفقةِ
قدْ صمتُ أحلمُ أنني في روضةٍ
في متعة الطاعاتِ نبع محبةٍ
والروحُ أضناها الحنين لجنةٍ
والجسمُ أوهنهُ الغرامُ برجفةٍ
هزَّتْهُ هزاً رعشةً في رعشةِ
ياليلةََ القدرِ الجليلِ لصُوَّمِ
وهديةَ الرحمنِ بعدَ تكرُّم
مرِّي على قلبي الكسيرِ لتفهمي
أني أحبك فاعذريني واعلمي
أني أزيِّن في
غرامكِ ليلتي
ياشعلةََ الإيمانِ تزكي صائماً
وإذا سجى ليلٌ تهجَّدَ قائماُ
أدعوكِ من قلبٍ تقلّب هائماً
هيَّا اسكني قلبي وروحي دائماً
فبنورها أحيا
وأبني جنتي