لِلَّيلِ عندك يا مشوقُ أيادِ
وصْل الحبيب وفرقة الحسّادِ
لم يُرخِ بُردتَه الدّجى إلا ارتدى
من ضَوءِ نور الغِيد في أبراد
إن زُرْنَ فالدَّيجور أبلجُ مطربٌ
أو حدنَ فالإصباح في أجداد
قلنَ اللّقا ليلاً فقلت أحلنه
أيكون ليلٌ والشّموس بوادي؟
فأجبنَ آي خدودنا وجعودنا
ها نحن نجمع نفرة الأضداد
وبسمْنَ عن بَرَدٍ فجدّ بيَ الهوى
لثمًا لأُبردَ فيه غلّة صاد
فنفرنَ قائلةً رويدك لا تذبْ
بردًا بنفثة وجدك الوقّاد