أ محمد الغالي رأيتك مرةً
في العمر لا تنساكمو مقُلاتي
شخصيةً سمراءَ ذات وسامةٍ
شخصٔ نبيلٌ مسرعُ النجداتِ
يا ربِّ ثبتْه بمكتبِ سيدي
شابّاً ذكياً ناثرَ البركاتِ
أنعم عليه بصحةٍ وسعادةٍ
فأنا أحبه مثل حبي ذاتي
سيظل وجْهُهُ في خيالي رافلاًً
بمكارمِ الأخلاق والعظماتِ
هو فخرُ مصرَ بما رأيته حاملاً
لصفاتها من طيبةٍ وأناةِ
يا ليت يأتي عندنا في موطني
كي يرى ما حجمها قدراتي
بيتي كبيته فهو عزز أسَّهُ
ضدَّ العواصف طيلة الأوقاتِ
يحمي إله الناس صالحَ كاملاً
ومديرَ مكتبهِ.. وكل رُعاتي