وتتابعتْ آيات ربك داعياً
للبرّ إن البرّ فيه نماءُ
هو خاتَم للأنبياءِ جميعهم
وبه تتم الوحدة البيضاءُ
وخديجة به آمنتْ من فورها
قالت له أبشِرْ فأنت كفاءُ
أبشِرْ فربُّك ليس يخزي مُرْسَلاً
يا واصل الأرحامِ يا مِعْطاءُ
يا صادق الأقوالِ والأفعالِ يا
مُقْرِي الضيوف.. ومَن إليه يُفاءُ