أضْرمتِ قلباً فكنُ
تِ النارَ والحَطبَا
بلْ كنتِ خيْطاً لشَمْ
سٍ مازحَ السُّحُبا
يا بلْسَماً لجِرا
حٍ رَطّبَ التعَبا
صَبرٌ جميلٌ فصبْ
رُ الحرِّ ما نضَبا
بَوحُ الشّبابِ علا
هُ الشّيبُ إذْ غلبا
أحبَبْتُ فيكُمُ أشْ
واقاً غَدَتْ كُتبا
يا مَالكَ الرّوْحِ وما
في القلبِ ما رحُبا
مُرّي حمامةَ دَو
ح جئتُها طَلبا
أنّي لديكِ أسي
رٌ جرّبَ الوصَبا
مَا زلتُ أحْمِلُ وَج
داً باسِطاً عتَبا
حتّى يُغصَّ ونبْ
عُ المَاءِ قد عذُبا
عَطفاً عَلينا فه
ذا بَوْحُنا قَرُبا