أنا يتيم في بلد خنق الارض ...
بترهلات اضاعت وحشة الحنين اليه،
الكل جياع،
وبطونهم تشكو من السواد
... سؤال؟
تقلبه الاكف
ما بين جابر الجابري،
وخالد علي مصطفى
وبين مساحات اللهاث،
أركلها بالضياع
... أين أنا؟
بل أين خريف أوقاتنا؟
هكذا نلفظ بأزدراء،
أين مظفر النواب وشكواه من السنين؟
وأين عريان سيد خلف؟
وهو يسقط في محطات السفر؟!
مخلفاً رأسه لأفكار
نخرت فيه دون ان ترحم شيبته .