لا فرقَ بين عظيمنا ووضيعنا
فنهاية الإنسان حتمًا موتُ
ولَكم عرتْنا من همومٍ دون أن
يبدو اعتراضٌ للقضا أو صوتُ
لكنَّ ما يدمي الفؤاد حقيقةً
فقدُ الأحبة في الدُّنا والفوتُ
لا فرقَ بين عظيمنا ووضيعنا
فنهاية الإنسان حتمًا موتُ
ولَكم عرتْنا من همومٍ دون أن
يبدو اعتراضٌ للقضا أو صوتُ
لكنَّ ما يدمي الفؤاد حقيقةً
فقدُ الأحبة في الدُّنا والفوتُ