أنا الهاربةُ من قصيدة.. سجينةُ الورق
أحضرُ بحفيفِ القلم،
وأهمسُ في آذانِ القصائدِ الوليدة:
اللهُ أكبر.. اللهُ أكبر!
أنا حيثُ الربيعُ لا يُنصفُني،
يلسعُني ببردِ شتاءٍ جائر؛
فأمارسُ الغرق..
في السماءِ، والغيمِ الموشَّحِ بالبياض،
والعشبِ الأخضرِ اللّين.
حيثُ أغمسُ قدمي.. فينبتُ الجوري،
وتكتملُ هيبتي بفستانٍ..
قماشهُ مقصوصٌ من الغيم!
فوقه الشَّعرُ المتدلي..
مكتوبٌ بأقلامِ كبارِ الشعراء،
في كلِّ خصلةٍ لونٌ عصيٌّ،
لا يعرفُ البهتان.. كقوسِ قزح؛
يشعُّ تحت المطرِ والشمسِ..
أمامَ السَّدنِ والبَيان!