أماتتني من الجوعِ
فتاةٌ جففت نيعي
وبعد الجوع وافتني
بطبخةِ بَعْرِ جربوعِ
قدِ التحقتْ بجامعةٍ
سنيناً غيرَ بارعةٍ
فعاشت دون فائدةٍ
وصارت شرَّ حاقدةٍ
غداً لن تلتقي أحدا
يكون لعونها أبدا
فتاةٌ نوعها هابطْ
بلا رسَنٍ ولا ضابطْ
حباها ربُّها الحمّى
عسى تنشلُّ أو تعمى
عليها لعنةُ الباري
ومثواها إلى النارِ