تخطَّ إلى المحتوى

في مرة كرهت فتاة زوجها

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

في مرَّةٍ كرهتْ فتاة زوجها

قالت أريد عواطفاً كفريدِ

وحليمَ حافظَ... أنتَ فظٌّ أغلظٌ

يا زوجُ لست مؤهلاً لعهودي

هو يهمل التختا

ويحكم البيتا

لو ساءلوكِ: تُفضِّلين مماته

إنْ خان أم تعفينه ليعيشا؟

إني أفضِّل أن يموت بلمحة

إنْ خانني وأزيلَ عنه الريشا

أ يبقى يستمر على طلاقي

ولم يتبقَّ لي في العمر باقِ؟

وأيمُ الله لو هم شجعوهُ

لإرجاعي إليه بترتُ ساقي

أ مِن أجل كسب غرام ابتسامْ

تخوض المنايا وتنسَى المنام؟

وليست سوى المستخفّةَ دوماً

وما هي إلا ألدُّ الخصامْ

إني أهيم بهم وأغمرهم ندى

وعرفتُ منهم أنهم آذوني

سامحْتُهم وفرشت منزلهم شذا

ورقصتُ مثل الطائر المطعونِ

ظلي البخيلةَ وامنعي عينيكِ

أن تشهداني خَشيةً من شوكي

يمضي الزمان تأكسدا وتنكّداً

عكس الغريزة والنتيجة: نبكي

لو أيقظوني لم يزيدوا فرحتي

إذْ إنني في الحلم قد عاشرْتُها

والشوق يرجعني إذا غادرْتُها

وأحِسُّ بالإذلال إن حاورْتُها

هذي الوفيقة لا توافق عاشقاً

وتصدّ عنهم دونما إشفاق

فالاسم ليس منَ المعاني نفسها

والصحُّ تعديل اْسمِها لِشِقاقِ

لا تُدخلين لقلبي السعد وا أسفي

بل تدخلين صنوف الهم والقرفِ

لِبَعْدِ العيد موعدُنا

وقد تلقى لها أطولْ

كما تختار فَلْتفعلْ

فليستْ تعرف الأفضلْ

تركتك للدمعِ

تركتك للهمِّ

ومن هو من نوعي

تعوَّدَ أن يرمي

لو أحبَّتْني بصدقٍ

كان إلهامي يفيضْ

حبها محضُ نفاقٍ

طالما شِعري يغيضْ

ذاك ميزاني دواماً:

الهوى قَدْرُ القريضْ

إنها خِلِّي البخيلُ

مَن لوصلي لا تميلُ

هي دوماً عند غيري

ورضاها بغرامي مستحيلُ

إليكِ أقدّم قلبي القتيلَ

عقابَ سُلُوِّك إنكِ قبرُهْ

تولّى الزمان وجفّ هوانا

ولم تمنحيه لقاءً يَسُرُّهْ

هي هُوّةْ يا عينُ ما أعمقَها

لم أطمئنَّ لها ولن أعشقَها

أعود لمنزلي لأرى الحنانَا

ولكنْ لا أرى إلّا الطِّعانا

أشمُّ الكوليرا في كل ركن

أعقّمُهُ، عسى ألقى الأمانا

لا تقربْ أبداً يا بدْري

من نيراني أو من بحري

أجواؤك أرقَى مِن جوّي

أنا جوّي سُقمٌ يستشري

مهما وهبتكِ من هواي فلا أرى

أبداً وفاءً بل أُصَدُّ وأُزْدَرَى

مولاتِ مهلاً هذه هي طاقتي

في الصبر كلِّهِ فاعلمي لن أصبرا

أتيتِ تريحينَ مَن قد تَعِبْ

منَ المُستغِلَّةِ بنتِ لَهَبْ

فتبّتْ يداها وتبّ أبوها

فما المال أغناهما والكذِبْ

كل ما أرجوه أن تبقي حنونا

وعن الأحقاد والإرجاف تغفو

كلما أبرمتُ عهدا لم تصُنْهُ

كلما رمَّمْتُ رأْباً لست ترفو

تجبّرْ ما تشا واظْلِمْ

فإن الظلمَ لي ملْهِمْ

أ فوق القصائد ترجين جنساً

ومالاً وجاهاً ولا تشبعينْ؟

أ كُلُّ النساء مثيلُ ظماكِ

نواقصُ عقلٍ نواقصُ دينْ؟

لستُ بيبي يا حبيبي

مَن عليه تلعبينْ

تباعدْ، تباعدْ، أعَلّم عيني

على قسوة ما بها أي عطفِ

تباعد فإني قويٌّ كثيرا

ولست ذليلا لحبٍّ ولطفِ

أنا لا أحب كتابة الأشعار

في طبعها المتحذلق الغدّارِ

عقلُك جداً يعجبني

لكنْ أغلاطك تُغضبني

وأخيراً أغلاطك صارت

يا عاشقُ لحناً يطربني