اسْوَدَّتِ الدنيا بعيني عندما
لم ألقَ أيَّ رسالة مِن هاجَرِ
أخشى أكون أسأتُ دون درايةٍ
مني إليها، والتجافي قاهري
إني لمعتذر لها من دون أن
أُخطِي بحقِّ عتابِنا المتضافرِ..
وأقول أسمَوها بهاجرَ ربما
لتكونَ هاجرةً لحبلِ أواصري
لكنْ بقيةُ الاِسْمِ تُفرحني اصطفتْ
شِعري وشادت منه فنَّ عمائرِ
وهو اْسمُ زوجةِ مرسَلٍ وتزوجتْ
بمحمد الخلف الخلوقِ الطاهرِ
مِن صدْقها قد أكملتْ كلَّ اْسمِها
بالفعل وانبثقتْ نجومَ منائرِ
فاعجبْ إلى اْسمٍ صادق متآزرٍ
معَ كل فعلٍ حافلٍ بمآثرِ