تخطَّ إلى المحتوى

تبادلنا الحديث إلى الصباح

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تبادَلنا الحديثَ إلى الصّباحِ

إلى أن عدتُ مكسُورَ الجَناحِ

تحدّثنا تحدّثنا كثيرًا

إلى أن قالَ: "حَيَّ على الفَلاحِ"

وقالَت لي: أحِبُّكَ غيرَ أنّي

أغارُ عليكَ مِن حُبِّ المِلاحِ

ومِن خَجَلٍ تُخَبّئُ مُقلَتَيها

ونَبرة صوتِها تحتَ الوِشَاحِ

تقولُ - وكُلّها دلَعٌ وغُنجٌ -:

جميلٌ أنتَ مِن كُلّ النّواحي

ولكِن - يا حبيبي - ماتَ قلبي

فليسَ علَي -َّ قَطعًا - مِن جُنَاحِ

سأؤمِنُ بالمحبّةِ إن تَجَلّت

وفي القُرآنِ جاءت والصِّحاحِ

وأمّا غير هذا لا تُحاوِل

ومِن سجنِ الهوى أطلِق سَراحي

أنا أحتاجُ حُبَّ أبي وأُمّي

وإنسانًا يُضَمِّدُ لي جِراحي

فقُلتُ: أنا لَها، هيّا، سنمضي

ونسعَى لِلتّفَوُّقِ والنّجاحِ

فقالَت لي: كلامُكَ مَنطِقِيٌّ

ويُشعِرُنِي - الحقيقةَ - بِارتِياحِ

ولكِن أعيُنُ الجُبَنَاءِ نامَت

"أتصحو أم فُؤادُكَ غَيرُ صاحٍ"؟!!