سلامٌ أيّها الوطَنُ الأشَمُّ
سلامٌ في قصائدِنا أتَمُّ
سلامٌ أيّها الوطَنُ المُفَدَّى
يُحِبُّكَ مَن يُسَربِلُ أو يَضُمُّ
هنا اليمنُ السّعيدُ، هنا تُرابٌ
نُقَدِّسُهُ، نُقَبِّلُهُ، نَشُمُّ
تكالبت الكلابُ على بِلادي
ولكن كلُّ هذا لا يهمُّ
غدًا يا موطِنِي ستعودُ أحلَى
ويرحلُ عنكَ لَيلٌ مُدلَهِمُّ
غدًا ستُردِّدُ الدُّنيا نشيدي
إلى أن ينطِقَ الحجَرُ الأصَمُّ