ماذا أقول ومَن لي أن أفوز بما
أرجو لشعبٍ أراه في الخلاف غلا
قومي أنادي وما أحرى إذا سُئلوا
أن يُتبعوا دون لأيٍ قولهم ب«هلا»
هم الألى أثَبت التاريخ أن لهم
سماتِ فخرٍ فلا أبغي بهم بدلا
مظفَّرون لهم في كل معتَرَكٍ
من المواقف ما يستنهض الرجلا
الجدُّ جدَّ وما في الأرض من عملٍ
كالاتحاد إلى إدراك ما سُئلا
إن التفرُّق يُودي بالبلاد ولم
يأذنْ لها بطريقِ المجدِ أن تصلا
والقومُ قد عملوا هذا فلم يدعوا
من حيلةٍ تجعل التفريق مكتملا
وفرقةٌ أحْكموها غير أنَّ لكم
وعيًا أماط عن الأبصار ما سُدِلا
فأدركوا كل ما يرجون من فئةٍ
أبدت ضلالاً إلى المستعمرين ولا
تُموّهون على الجهَّال قصدهمو
بِشَرِّ فِرْيٍ ويصطادون من غفلا
إن تنصروا الله ينصرْكم فلا تهنوا
ولا تميلوا لمرضاة المعاديَ لا