اصحُ يا شيخُ فالكنانة ملأى
وبنونا أمام حربٍ عَوانِ
مُدَّ بالرأي إن رأيك نورٌ
وهْو نارٌ إذا التقَى الجمعان
وإذا ما رأيت منهمُ شِماسًا
فسيُجْليه بعد طول المران
أنا لا أستسيغ قولك فيهم
إنهم أدمنوا البغا والأغاني
إنهم ساخرون بالرأي منا
إنهم سامرون في كل حان
إنهم حرَّموا الزواجَ عليهم
وأرادوا تمزيقَ عِرْضِ الحَصان
بدَّدوا المال جانَبوا القصد صدُّوا
عن تقاليدنا وصوت الأذان
كم فتًى مترفٍ يتيه دلالاً
لم يذق فضل ماله الوالدان
فاصطلِمْ فكرةَ التباعد عنهم
واستملهم وخذ برأس العنان
ودَعِ السخط والدعاء عليهم
فهمُ الرأسُ بعدنا واليدان