سلام الله والدِّينِ
على بلوى فلبّينِ
هجوم الريح والأمطا
رِ ألوت بالمساكينِ
جرى الإعصار يعصرها
وأفنى نصف مليونِ
ولم يترك لها الفيَضا
نُ شيئا في الميادينِ
لقد بارت جهود الغو
ثِ مِن فَرط الطواحينِ
إلهي هرة نُكبت
طوال الليل تُبكيني
فكيف الناس إن نُكبوا
وكانوا كالرياحينِ؟
مسيحيّون قد فطِروا
على حبٍّ وتمدينِ
وقد صبروا على المأسا
ة صبراً غيرَ موهونِ
فتىً في الوحل مدفونٌ
وثانٍ غيرُ مدفونِ
وذا لاقى مؤبّنَهُ
وذلك دون تأبينِ
إلهي أنقذِ الغرقى
وأنصفْ كل مغبونِ
فما يؤذي بني الدنيا
من النكبات يؤذيني
عذابٌ لا يراد سوى
لأجناسِ الشياطينِ
إلهي إنْ يكن لا ب
دَّ من شر وتثخينِ..
رجائي وجّهِ البلوى
لإسرائيلَ تُرضيني..
وما متدخّلٌ رأيي
بأمرك يا مُصَحّيني
فإن أكفرْ ألا فاعذر
وعفوك سوف يهديني
إلهي اْرحم ضحاياهم
وأنقذ كل مطعونِ
وخذ مني أيا ربي
لهم بجميع تكويني
إلهي خذ شراييني
لإنقاذ الحساسينِ
ووزّعها أيا ربي
على كل المساكينِ
على الغرقى على المرضى
وناس دون توطينِ
وآو الناس في بيتي
مقابل لست تؤ
وعذراً ربما كِْبرٌ
خَفيٌّ بات يعروني
ولكنْ هبَّ ينهرني
بصوت الله يدعوني:
أ وزْنك وزنُ مليونٍ؟
أ تعْبث بالموازينِ؟
إلهي لست أقصد ذا
ولكنّي كمجنونِ
فسامحني على عُجْبٍ
خفيِّ فيَّ مسكونِ
أرى الإسلام يَحْفزني
إلى حب الميامينِ
ولستُ بهائم إلا
بإنسانيّة الدينِ
يقاس الدين في مق
دار ما فيه من اللِّينِ..