صبا إلف القتير سوى الصوابِ
فلا تركنْ إلى نهج التصابي
وعن نهج المجون وسالكيه
فنكِّبْ وانتهجْ نهجَ المتاب
وخَفْ وارجُ الإلهَ فمَن سِواه
جميعًا عزَّهُ خَلْقُ الذباب
وحاذرْ إن تكن كَلِفًا مُعنّىً
بألحاظ المخبَّأة الكعاب
فإنَّ فتور جفنيها تَقَوَّى
على أسْرِ الأشاوسة الغِلاب
تردّ المرعوي حلفَ التصابي
بألحاظٍ وألفاظٍ عِذاب
تريك الأقحوانَ بذي غُروبٍ
شتيتٍ نبتُه صرف الرضاب
أليفي أشنبٍ عذبٍ نقيٍّ
بريّ الرند نمَّ على النّقاب
تذمّ الخُوط مائسةً ورأمًا
إذا نُصَّت محلاّ بالسحاب
يقرُّ بها الفتى عينًا ويحجو
ثواءً والمقام إلى إياب
يجرّ الذيلَ ذا مرحٍ وتيهٍ
وهيهات الذهابُ من الإياب
وبالدار الدنيّة كلُّ بِشْرٍ
وإن طال السرور إلى اكتئاب
وإني والتمني غيرُ مجدٍ
أرجِّي والحياةُ إلى تَبَاب
مُرادًا بين مكةَ والمصلَّى
ومثوًى بالمحصّب والقِباب
محطّ الوِزْر مأمن دين طه
إذا ما الدينُ سِيمَ بالانتهاب
ألا يا حبذا طه المقفِّي
وما ضمَّ المقفّي من تراب
أجلِّ الرسل منزلةً وقدرًا
شفيعِ المذنبين لدى الحساب
إلى باري البَرايا مَن تعالى
أمتّ بجاه طه والصحاب
أرجِّي أن يوفّقني رضاه
وتعميرًا بعيشٍ مستطاب
على طه وعترته صلاةٌ
كرِيّ المسك ضوََّع والملاب