أنا مالكٌ قمماً من العظماءِ
أمثال حاتمٍ الحسين الطائي
أحببته في الله حباً رائعاً
أنا كنت أبطِنُه وأصبحَ ذائعاً
لله درّه فهو لي أظلالُ
مهما تناءينا عليه البالُ
الله أسكن حاتماً في روحي
حتى يزيل كآبتي وجروحي
ندرَ الصحابُ مثيله في الدهرِ
فشكرت بارئه أجَلَّ الشكرِ
مولاي حاتمُ عبدُ موجود الهدى
حبي يظل لعطفه متجددا
ترنو إليه العين تنْهل وحْيَهُ
والناس تشكر للتكامل سعْيَهُ
يُلقي على الدنيا حَيَاهُ وطمْيَهُ
فالخصب عمَّ وليس يوقف جرْيهُ
ألقاه أخزن خيره بسنامي
أَجْترُّه يوم افتقاد طعامي
مهما أعش سأظل أذكر طهرهُ
وأعيد ذكراه وأعشق فِكْرَهُ