إذا ما النفسُ مال بها هواها
لأمر مّا شِمالاً أو يَمينَا
أقولُ لها اِقصدي نفسي وكُفِّي
فإنّي قد بلغتُ الأربعينا
وحسبي ما مضى عنّي وولّى
وأصبحتُ الغداةَ به رَهينَا
فما زال الهوى يُردِي قديماً
ويُورثُ أهلَه داءً دفينَا
ومَنْ عادى الهوى والعكسَ وَالَى
من الشرّ اقتنى عِلقاً ثمينَا
وسار بِسيرةٍ يُثْنَى عليها
وساوى مَنْ سَمَا علماَ ودينَا