تخطَّ إلى المحتوى

يا ملكا حسنه يصبو له الملك

البسيط

١٥ بيت

النسيب

يا مَلَكاً حُسنُهُ يصبُو له المَلَكُ

وسامِياً دونه في الرّفعةِ الفَلَكُ

عُشّاقُ حُسْنِكَ في سُبْل الهوى هَلكُوا

لمّا بَدَا سَلكُوا للحَيْنِ ما سلكُوا

فأصبحوا اليومَ قد ضاعُوا وما مَلكُوا

لله درُّهُمُ مِنْ فِتيةٍ نُجُبِ

حديثُهُمُ في الهوى من أعجبِ العَجَبِ

باعُوا نُفوسَهُمُ في الحبِّ لَمْ يَجِبِ

وأَظْهَروا كلَّ مستورٍ ومُنْحَجِبِ

ولا عِتابٌ عليهم لا ولا دَرَكُ

في حُبَكُمْ وهواكمْ يُخْلَعُ الرَّسنُ

ويُهجَرُ الرّوحُ لا التّغميضُ والوسَنُ

وكيف لا ولكم دون الورَى لَسَنُ

ومنظرٌ رائقٌ مستبدعٌ حَسَنُ

فوجْهُكمْ والعذارُ

والبدرُ والحَلَكُ

تَبَارَكَ الله ربّي ما الذي خَلَقَا

مِنَ المحاسِن تَسبي مَنْ به اعْتلَقَا

إذا تجلَّى سَناها أخجلَ الفَلقَا

وسَوَّغَ الذل للعشّاقِ والمَلَقَا

والعزُّ في الحبِّ

مَهْجورٌ ومُتَّرَكُ

بما بطرْفِكَ مِنْ غنجٍ ومنْ حَوَرِ

بصورةٍ حُزْتَها من أبدع الصُّوَرِ

بفضْلِ طَهَ وما يُتلى مِنَ السُّوَرِ

صِلْنِي فإنِّيَ من خوفٍ ومن خَوَرِ

أقولُ هذا لِفيْضِ

النفسِ مُعْتركُ