تخطَّ إلى المحتوى

ما عقلها إلا برجلي عالق

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

ما عقْلُها إلا برجْلي عالقُ

ما قلبُها إلا لصدري دافقُ

ما عطرها إلا لأنفي عابقُ

ما عقلها إلا لشخصي عاشقُ

صرخاتها أنّاتها دعواتها

معزوفة يروي صداها الخافقُ

لما أراها بي تحدّق رحمة

تبكي عليها العين ليس تفارقُ

إنَّ الرفاهة زوجتي وطبيبتي

وجميع أضلاعي بها تتعانقُ

زوجٌ تُداويني وتدهن كلكلي

ومواجعي ودموعها تتراشقُ

هي خير أرزاقي حماها الرازقُ

أعضاؤها لخدامتي تتسابقُ

تجثو لدى جسمي تضمخ نفسها

بكسوره ترجو بها يتناسقُ

تجثو لدى قدمي تقبّل كسْرَها

فأرى الكسور أمامها تتلاصقُ

ويصير من يَقْلَى الحياة وبؤسها

يهوى الحياة لأجلها ويوافقُ

من أجلها يغدو الورى متناغماً

ما فيه مهجورٌ ولا به طالقُ

كانت عجوزاً ثم عادت شابَّة

لمّا رأت أن الرَّدى بي حائقُ

رجَعتْ إلى عهد الشباب قيادة

ليفوز بالتطبيب منها الوامقُ

هل يا ترى نزلت عليَّ خوارقُ

منها لكيلا تستجِدَّ ضوائقُ؟

ما حزتُ تحسيناً سوى وتحسنَتْ

ومصيرها مع حالتي يتطابقُ

أدعو لها ربَّ السما يختصّها

بسعادة لا يعتريها عائقُ

سَكنٌ إليَّ ورحمةٌ وتفاهمٌ

وأشاد في وُدِّ النساء الخالقُ

لم يستطع تقليدَ بعضِ وفائها

إلا مُمَثلُ سِينِما ومُنافقُ

ندرَ الألى نجحوا تماماً في شِفا

أقدامِهمْ، وتأهلوا لِيُسابقوا..

ما مثلنا نحن الألى بجهالة

ونظن أنّا في العلوم حواذقُ

إذْ إنَّ معظمَنا دهانا طارقُ

إنَّ الجُّبورَ الحقَّ قولٌ زاهقُ

لم ننجُ سبعيناً على مئة فقدْ

صِرنا كعرجان علينا غاسقُ

إني فقط من جهلنا كيف النجا

ةُ من الأذى لَمُوَثِّق ولَواثقُ