الشكر للمولى على المتفاني
والأريحيِّ سعيدٍ الإنساني
رمزٌ لهذا الشعب والحكمِ الذي
هو خادمٌ للشعبِ غيرُ أناني
رمزٌ عظيمٌ للنزاهة والحِجى
والوعي والتطوير والإيمانِ
وهو الذي أبَواه من عظماته
بسعادةٍ ويُقدّمان تهاني
إني أبٌ ثانٍ له وأُجِله
كم والدٍ له كم من الإخوانِ
بل زوجتي هي أمُّه إنْ أمّه
قد ودّعت أرضاً لخُلْد جِنانِ
هو نجلُ وجداني وطهر مشاعري
وهو المفيدَ لأحكمِ الأوطانِ
وهو المساهم في حضارة دولة
سلميّةٍ وطنيّةِ الوجدانِ
أفضاله تكسو جميع مراحلي
وبلاده بملابس التحنانِ
سأظل أجزي فضلهم بقصائدي
منهم جنيت الخيرَ طول زماني
أوعى صديق رافل بشجاعةٍ
ومحبّةٍ لله والإنسانِ..
إبداعُه في كل شيىءٍ خارق
كالشمس مطبوع على الإحسانِ
لا أستطيب العمر دون وجوده
في مهجتي وبصيرتي وكياني
لبراءةٍ في وجهه وفؤاده
وسلوكه وذكائه الرباني
ولجلسة له في المكاتب حلوة
فيها الوداعة والمضاء الحاني
لو كنت أقرأ فكره لتطورتْ
روحي وأشعاري لأرفع شانِ
لا بد يوماً ما سأدرس فكره
هو مُلهم العظماء والفنانِ..