ذهبت إلى الحي أشكو الظمأ
فأبصرت عن كثب جاريه
وقلت غريب به غُلُّةُُ
فقالت هناك ترى جاريه
فقلت لها ظميءُُ مستها
م فقالت هلم إلى جاريه
فقلت أرى البحر من بيننا
فقالت بَدارِ إلى جاريه
فعدت ورائيَ أشكو الورى
لربي شفيعي له جاريه
وقلت له أنت حسبي إذا
اساء على شِركتي جاريه
وأنت نصيريَ ربي إذا
تثاقل عن نصرتي جاريه
وأنت حليفي على المعتدي
إذا خان ميثاقه جاريه
بوجهك يا سيدي أستجيرُ
فقل لي على الرحب يا جاريه
واعتز لكن بعزة ربي
ويعتز بين الورى جاريه
أدين لربي بحق الولا
وحق الجوار إلى جاريه
فإنك يا سيدي عمدتي
وإنك يا سيدي جاريه