لما علمت سعى الوشاة تعاضدو
قطيعا من ذئاب قد ناوشو أسدا
ضحك الفؤاد ولا عجب من طبعهم
لو غيروه لقلت الكون قد فسد
ان الليوث ملوك الغاب وإن تغب
ومتى حضرت تبدد جمعهم بددا
كذا فى سوق الرجال ملوك متوجة
وهل يقرن بالملوك من كان بها عبدا
ذوى الاحلام والنهى ودمث خلق
بضاعة غير مزجاة كنجم بالسما تبدى
فأبلغ اولئك الحساد عنى أن ذبابهم
إن وقع بطبقى نزعته وطرحته عمدا
فلا أبالى أمات بين المزابل قهرا
أم طال به العذاب دهرا وأمدا