َلَقَدْ حَلَفْتُ بِرَبِّ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى
مَا عَادَ لِسَانِي ثَانِيَةً يُكْرِمُ ذَا الِاسْمِ
حَتَّى أَضَاءَ هَاتِفِي مُتَرَاقِصًا وَمُغَنِّيًا
هَذَا الْحَبِيبُ، فَكُحْلَ عَيْنَيْكَ بِحُسْنِ رَسْم
مَا فِي النِّسَاءِ وَلَا الْخَلَائِقِ مِثْلُهَا أَبَدًا
وَلَوْلَا الْإِلَهُ الْوَاحِدُ لَعَبَدْتُهَا آلِهَةً لِلْحُسْنِ
هِيَ الْمَلِيحَةُ مَتَى تَبَدَّتْ بِشُرْفَتِهَا
بِنُورِ مَلَكٍ، بَاطِنُهُ وَظَاهِرُهُ آيَاتٌ لِمُفْتَتِن
فَعَادَ اللِّسَانُ يَلْهَجُ بِاسْمِهَا شُكْرًا لِلَّهِ
وَازْدَدْتُ أَجْرًا، صِيَامُ ثَلَاثٍ قَسَمِي وَدَيْنِي